الحاج حسين الشاكري
95
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
بعود الريحان ، ولا بقضيب الرمّان ، فإنّهما يهيجان عرق الجذام ( 1 ) . 3 - وعن كتاب السياري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : ملك ينادي في السماء : اللّهم بارك في الخلاّلين والمتخلّلين . والخلّ بمنزلة الرجل الصالح يدعو لأهل البيت بالبركة . فقلت : جعلت فداك ، وما الخلاّلون والمتخلّلون ؟ قال : الذين في بيتهم الخلّ ، والذين يتخلّلون ، فإنّ الخلال نزل به جبرئيل مع اليمين والشهادة من السماء ( 2 ) . 4 - وعن يعقوب بن شعيب ، عمّن أخبره ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، أنّه أُتي بخلال من الأخلّة المهيّأة وهو في منزل الفضل بن يونس ، فأخذ منه شظيّة ورمى بالباقي ( 3 ) . وليمته ( عليه السلام ) : عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا ، قال : أولم أبو الحسن ( عليه السلام ) على بعض ولده ، فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات ( 4 ) في الجفان ،
--> ( 1 ) المحاسن : 564 ، الحديث 966 . الكافي 6 : 377 . ( 2 ) مستطرفات السرائر : 49 ، الحديث 9 . البحار 66 : 441 ، الحديث 26 . ( 3 ) المحاسن : 560 ، الحديث 938 . البحار 66 : 440 ، الحديث 16 . الكافي 6 : 376 ، الحديث 6 . ( 4 ) الفالوذج : حلوى ، تُعمل من الدقيق والماء والعسل .